سيد جلال الدين آشتيانى

925

شرح مقدمه قيصرى بر فصوص الحكم ( فارسى )

اخبارى كه از حضرت رسول در ظهور حضرت خاتم الولايه بما رسيده است ، اين معنى را مىرساند كه حق تعالى بجميع اسماء حسنى و صفات عليا در حضرت مهدى « ع » تجلى مىنمايد . به اين لحاظ ، حضرت خاتم الولايه ، مظهر جميع اسماء حق و متحقق باسم عدل است . اين مقام ، بنحو فعليت براى هيچ يك از انبياء و اولياء ثابت نمىباشد ، و اختصاص به آن حضرت دارد . لذا برخى از اهل معرفت ، مهدى موعود را افضل از جميع انبياء و اولياء « غير از حقيقت محمديه » مىدانند . تحقيق عرشى در معرفت ائمه قال تعالى في كتابه الذى « لا يَأْتِيهِ الْباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ لا مِنْ خَلْفِهِ » : « إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمانَةَ عَلَى السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ الْجِبالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَها وَ أَشْفَقْنَ مِنْها وَ حَمَلَهَا الْإِنْسانُ إِنَّهُ كانَ ظَلُوماً جَهُولًا » . اعلم : « ان اللّه خلق الخلق بالمشية و المشية بنفسها » . موطن ظهور خلقى انسان كامل ، مقام مشيت و اراده فعليّهء حق است . لذا وارد شده است : بكم فتح الله و بكم يختم . فهم او ياء النعم و بهم يمسك السماء أن تقع على الارض » . حقيقت انسان كامل محمدى ، به اعتبارى ظهور به مشيت حق و وجود منبسط است ، كه بذاتها مخلوق و موجودات از آن حقيقت موجود مىشود : « انا للّه خلق الاشياء بالمشية و المشية بنفسها » . اگر چه انسان به مشيت كامل ختمى و وارثان علم او ، داراى مقامى فوق مشيت حقند ، و مقام مشيت ، ظاهر وجود آنها است و مقام باطنى آنها حقيقت مرتبهء مشيت و مشيت رقيقت وجود آنهاست . اين مقام براى انسان حاصل نمىشود مگر به « ظلوميت و جهوليت » . چون شرط حمل امانت و رسيدن بمقام ولايت ، اتصاف « به ظلوميت و جهوليت » است . مراد از ظلوميت ، ادبار به نفس و اعراض از دواعى و هواجس نفسانى و توجه به حق

--> معنى منافات با مدلول « وَ ما قَتَلُوهُ وَ ما صَلَبُوهُ . . . » ندارد .